Sports

إقالة شون دايك عميد مدربي الدوري الإنجليزي.. لأن المستحيل لا يكفي | كرة قدم


لطالما شعر شون دايك بالاستياء من الإيحاء بأنه مدرب من “المدرسة القديمة”، لكن قرار نادي بيرنلي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الاستغناء عن خدماته، اليوم الجمعة، يثير التساؤل عما إذا كان بالفعل آخر سلالة من هؤلاء المدربين.

قضى المدرب الإنجليزي الجزء الأكبر من مسيرته كلاعب مع أندية تنافس في الدرجات الأدنى، وهو سجل دائما لا يلبي رغبة معظم أندية دوري الأضواء عندما تتعاقد مع مدرب.

ويتجلى ذلك من خلال حقيقة أنه على الرغم من نجاحه في تحويل ناد صغير يعمل بميزانية ضئيلة إلى فريق راسخ نسبيا في الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن الأندية الأخرى لم ترغب في الحصول على خدماته.

تجاهل وأولويات

وحتى بعد تحقيق ما يبدو مستحيلا وقيادة بيرنلي إلى المركز السابع والتأهل إلى الدوري الأوروبي في 2018، استمر تجاهل دايك من قبل الأندية الكبرى التي فضلت بدلا من ذلك التحول إلى دول أخرى في القارة للبحث عن مواهب تدريبية أو التعاقد مع لاعبين مشهورين سابقين لتدريب فرقها.

وهناك 6 من 18 ناديا في الدوري الإنجليزي الممتاز تتعاون مع مدربين إنجليز من بينهم لاعبان دوليان سابقان هما فرانك لامبارد في إيفرتون وستيفن جيرارد في أستون فيلا.

فقط، إيدي هاو مدرب نيوكاسل ودين سميث في نوريتش سيتي لديهما خلفيات مماثلة لدايك في مسابقات الدوري الأدنى درجة في كرة القدم الإنجليزية، بينما بدأ غراهام بوتر مدرب برايتون مسيرته في السويد التي صقل فيها روي هودجسون مدرب واتفورد أيضا مهاراته في بداية مسيرة طويلة.

ومع عدم وجود فرصة للتقدم في مسيرته المهنية في ناد يملك موارد أكبر، واصل دايك مجابهة الصعاب للإبقاء على بيرنلي في دوري الأضواء لكنه كافح هذا الموسم لتحقيق ما يكفي من نقاط لإبعاد الفريق عن المشاكل.

ويحتل بيرنلي المركز الـ18 في منطقة الهبوط وبفارق 4 نقاط عن إيفرتون صاحب المركز 17 قبل مباريات مطلع الأسبوع المقبل.

والمشجعون، الذين لا يحتاجون إلى تذكير بشأن السنوات العجاف للنادي في الدرجات الأدنى في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، لم ينقلبوا أبدا ضد دايك لكن كان هناك شعور بأن الفريق تجمد هذا الموسم.

عميد مدربي الدوري الإنجليزي

وبإقالة دايك انتهت مسيرة المدرب الأطول عمرا بين مدربي الدوري الإنجليزي الممتاز بعد نحو 10 سنوات على رأس الجهاز الفني لبيرنلي، وسلم المشعل للألماني يورغن كلوب الذي يقود ليفربول منذ أكثر من 6 سنوات.

وتولى دايك تدريب بيرنلي في أكتوبر/تشرين الأول 2012 وكان النادي وقتها في النصف السفلي من دوري الدرجة الثانية، ولكن على الرغم من وجود واحدة من الميزانيات الأصغر في القسم، فقد قادهم للصعود للأضواء في الموسم التالي.

وهبط بيرنلي في أول موسم له بالدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب دام 4 سنوات، لكن النادي حافظ على ثقته بدايك الذي قاده على الفور إلى العودة بالفوز بلقب البطولة.

وشهد موسم 2017-2018 تأهل بيرنلي إلى كرة القدم الأوروبية للمرة الأولى منذ 51 عاما بعد موسم تغلب فيه على تشلسي وتعادل مع مانشستر سيتي وليفربول.

لكن مع القليل من الاستثمار من مالكي النادي آنذاك، لم ينجح بيرنلي في البناء على هذا النجاح واحتل المركز الـ15 في الموسم التالي.

وكانت علاقة دايك متوترة مع رئيس النادي مايك غارليك الذي غادر بعد أن استحوذ مستثمرون أميركيون على بيرنلي في ديسمبر/كانون الأول 2020 لكن التغيير في الملكية لم يحدث فارقا جذريا في افتقار بيرنلي للقوة في سوق الانتقالات.

معشوق الجماهير

وبفضل صوته الأجش وصراحته الكبيرة وسخريته من الاتجاهات الحديثة في الرياضة أصبح دايك شخصية محببة لعشاق اللعبة في إنجلترا.

وربما تضاءلت شعبيته مع مشجعي بيرنلي بسبب المستوى السيئ للفريق هذا الموسم لكن الجماهير المخلصة في ملعب “تيرف مور” لم ينقلبوا عليه أبدا وصدم الكثير من إقالته.

وفي السابق، كان بوسع أي مدرب لديه هذا السجل الحافل مثل دايك أن يكون واثقا من العثور بسرعة على وظيفة أخرى في دوري الأضواء لكن مع تفضيل الدوري الإنجليزي الممتاز لاستيراد المواهب التدريبية، قد يضطر دايك للانتظار.

ويراهن مالكو بيرنلي على أن التعاقد مع وجه جديد يمكن أن يوفر الشرارة اللازمة لإحياء مسيرة الفريق هذا الموسم من أجل ضمان البقاء بين الكبار، لكن المهمة لن تكون سهلة كما قال دايك سابقا.





Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published.

close